المرضى الدوليونالأخباراتصل بنا
مستشفيات جامعةحاجت تبه
  1. الصفحة الرئيسية
  2. أسئلة وأجوبة

أسئلة وأجوبة

الأورام الطبية (علم الأورام الباطني)

ما هو السرطان؟
هل السرطان مرض معدٍ؟

السرطان ليس مرضًا معديًا. ولا تنتقل العدوى به من شخص إلى آخر عن طريق التلامس أو الاستنشاق أو الاستخدام المشترك للأغراض. غير أن بعض العوامل المسببة لبعض أنواع السرطان، مثل العوامل الفيروسية HBV وHIV وHPV، قد تنتقل بالفعل، ولذلك من المهم الاحتراز عند نقل الدم ومشتقاته وأثناء الاتصال الجنسي.

هل السرطان مرض بيئي؟

تنشأ 85-90% من جميع السرطانات بسبب عوامل بيئية. ولذلك قد يؤدي إدراك هذه العوامل البيئية دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان. فالتبغ ومنتجاته مسؤول عن 30-35% من جميع السرطانات، وعادات التغذية عن نحو 25-30%، والسمنة ونمط الحياة الخامل (قلة النشاط البدني) عن 20% من السرطانات. ويمكن الوقاية من السرطان بدرجة كبيرة بتجنب التبغ ومنتجاته، وتناول 5 حصص من الخضار والفواكه الطازجة يوميًا، وتقليل تناول الكحول، والنشاط البدني، والحفاظ على الوزن المثالي للجسم، والابتعاد عن تناول الأطعمة الجاهزة خاصة التي لا يُعرف في أي ظروف وكيف أُعدّت.

هل السرطان مرض وراثي؟

نحو 10-15% من جميع السرطانات وراثية. وتكون نسبة السرطان الوراثي مرتفعة جدًا خاصة لدى من في عائلتهم قصة سرطان لدى اثنين أو أكثر، ومن أصيب أحد أقاربهم من الدرجة الأولى بالسرطان في سن مبكرة، والمرضى الذين أصيبوا بسرطان ثانٍ في الوقت نفسه أو على مدى الحياة.

هل السرطان مرض تسببه البكتيريا والفيروسات؟

لا يمكن القول إن جميع السرطانات تنشأ نتيجة كائنات دقيقة مثل البكتيريا أو الفيروسات. غير أنه ثبت أن فيروسي التهاب الكبد B وC يزيدان خطر سرطان الكبد، وأن فيروس الورم الحليمي البشري يزيد خطر أورام عنق الرحم والبلعوم الفموي، وأن فيروس EBV يزيد خطر الأورام اللمفية، وأن فيروس HIV يزيد خطر بعض السرطانات مثل سرطان الشرج والأورام اللمفية. وبالمثل توجد علاقة بين جرثومة H. pylori وبين سرطان المعدة والورم اللمفي المعدي.

ما أكثر السرطانات شيوعًا؟

في بلدنا أكثر السرطانات شيوعًا عند الرجال هي سرطانات الرئة والبروستاتا والمثانة والقولون والمستقيم (الأمعاء) والمعدة، وعند النساء سرطانات الثدي والغدة الدرقية والقولون والمستقيم وبطانة الرحم (الرحم) والرئة.

كيف يتم علاج السرطان؟

يمكن علاج السرطان باستخدام واحدة أو أكثر من طرق العلاج العديدة مثل العلاج الجراحي والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاجات الببتيدية الإشعاعية والاستئصال بالترددات الراديوية. وتُستخدم طرق علاج مختلفة لكل نوع من أنواع السرطان.

ما الفرق بين الأدوية «الذكية» («العلاجات الموجهة») وبين العلاج الكيميائي؟

هذه المجموعة من الأدوية تُستخدم عن طريق الفم على شكل أقراص أو عن طريق الوريد، وهي أدوية يمكنها، غالبًا بالتأثير في محدِّد سطحي خاص بالخلية السرطانية أو مسارات نقل الإشارات داخل الخلية أو الأسرّة الوعائية للورم، أن تُخلّ ببنيتها. وآثارها الجانبية أقل وأسهل تحملًا مقارنةً بالعلاجات الكيميائية التقليدية. ولكل دواء ملف خاص به من الآثار الجانبية.

ما أسباب السرطان؟

يمكن أن يظهر السرطان لأسباب بيئية ووراثية معًا. و85-90% من السرطان ناتج عن عوامل بيئية. وأهم الأسباب البيئية التبغ ومنتجاته، وعادات التغذية الخاطئة، والسمنة، والإشعاع، ومركبات مثل النتروزامين، والكحول وبعض المذيبات الكيميائية. وتشكل السرطانات الوراثية 10-15% من جميع السرطانات. وتُرى هذه السرطانات عادةً في سن مبكرة وبشكل أكثر لدى الأفراد الذين لديهم قصة عائلية.

ما السرطانات التي يُوصى بالكشف المبكر وفحوص المسح لها؟

أورام الثدي وعنق الرحم والبروستاتا والقولون والمستقيم (الأمعاء) والجلد هي أنواع السرطان الموصى بإجراء المسح لها عند الأفراد الأصحاء. وبالنسبة لبعض السرطانات يفيد مسح مجموعات خاصة من المرضى. فمثلًا يفيد مسح الكبد لدى حاملي التهاب الكبد B المزمن، ومسح سرطان المعدة لدى المرضى الذين شُخّص لديهم مريء باريت. أما سرطان الرئة فقد يفيد مسح من تجاوزوا 55 عامًا ومن دخّنوا 30 علبة/سنة. ويمكن إطالة مدة الحياة وتحقيق الشفاء لدى المرضى الذين شُخّصوا مبكرًا بفحوص المسح.

ما فحوص الكشف المبكر والمسح؟

فحوص المسح التي توصي بها مؤسسات وهيئات كثيرة هي: لسرطان الثدي التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافيا) والفحص الذاتي وفحص الطبيب السريري؛ ولسرطان عنق الرحم مسحة PAP واختبار HPV DNA؛ ولأورام الجلد الفحص السريري؛ ولأورام الأمعاء الفحص الشرجي، واختبار الدم الخفي في البراز، وطرق التصوير مثل تنظير القولون أو تنظير السيني؛ ولسرطان البروستاتا الفحص الشرجي ومستوى PSA في المصل والموجات فوق الصوتية الشرجية.

هل يُظهر PET كل أنواع السرطان؟

PET طريقة تصوير لا تُستخدم لأغراض مسح السرطان. كما أن استخدامه ليس صحيحًا لكل مريض شُخّص بالسرطان. ويُوصى باستخدامه في بعض أنواع السرطان لأغراض تحديد المرحلة والتخطيط للعلاج وتقييم الاستجابة للعلاج.

هل أخذ الخزعة ضار؟

الاعتقاد الشائع بين الناس بأن أخذ خزعة من النسيج السرطاني أو استئصال النسيج السرطاني جراحيًا يتسبب في انتشار المرض اعتقاد غير صحيح. فالخزعة والاستئصال الجراحي (استئصال الورم) اللذان يجريهما طبيب خبير بالطرق المناسبة وعلى النحو الصحيح ضروريان لوضع التشخيص والتخطيط للعلاج المناسب.

هل السرطان مرض قابل للعلاج؟

كثير من أنواع السرطان مرض قابل للعلاج إذا شُخّص مبكرًا. فمن المعروف مثلًا أن بعض السرطانات الشائعة كسرطان الثدي والقولون يُحقَّق فيها شفاء بنسبة عالية بالتشخيص والعلاج المبكرين. غير أن الاستجابة للعلاج لدى بعض أنواع السرطان لم تبلغ بعد المستوى المرغوب، لأنها غالبًا ما تُشخَّص في مرحلة متقدمة.

ما أعراض السرطان؟

يعطي السرطان أعراضًا بحسب العضو والنسيج الذي يوجد فيه وموضعه أو بعض المواد التي يفرزها. وقد يكون سبب السرطان فقدان الوزن غير المرغوب، أو خروج الدم من الشرج أو من الفم، أو تغيّر عادات الأمعاء (إمساك طويل الأمد أو دقة في قطر البراز)، أو ضيق النفس طويل الأمد الجديد غير المفسَّر، أو كتلة محسوسة باللمس، أو جرح جلدي لا يلتئم، أو الشبع السريع، أو انتفاخ البطن غير المفسَّر، أو التعرق الليلي غير المفسَّر الذي يصل إلى حد تغيير الملابس، أو اليرقان والحمى. وعند وجود هذه العلامات يجب أن تراجع الطبيب.

كيف يمكن علاج الألم لدى مرضى السرطان؟

الألم لدى مرضى السرطان من أهم مخاوف المريض وأقاربه. وينبغي علاج الألم بعد تصنيفه بحسب شدته وخصائصه المميزة. وبحسب شدة الألم ينبغي البدء بعلاج الألم بأدوية غير مشتقة من الأفيونيات وبأنسب جرعة ممكنة. ولذلك يجب تقييم الألم عند البدء وخلال مدة العلاج باستخدام طرق قياس مثل مقياس الألم البصري. وفي الآلام الشديدة ينبغي استخدام الأدوية المشتقة من الأفيونيات، وعند الحاجة الطرق الجراحية أو طرق العلاج الموضعي الأخرى (قطع الحبل الشوكي، حصار العقدة العصبية أو العصب) ومضخات تسريب المورفين. وسيكون توجيه طبيبك لعلاج الألم أفضل خيار لك.

ما أهم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي؟

تختلف الآثار الجانبية لكل علاج كيميائي. وأكثر الآثار الجانبية شيوعًا؛
عامة: الوهن، والتعب، وفقدان الشهية، والضعف، ونقص الوزن، والفواق (الحازوقة)
الجلد: طفح جلدي، وآفات قلاعية في الفم والأغشية المخاطية أو إصابات مخاطية تُسمّى التهاب الفم
الجهاز الهضمي: الإسهال، والإمساك، وألم البطن، وعسر الهضم، وانتفاخ البطن، وارتفاع أنزيمات الكبد، والركود الصفراوي، واليرقان، وتشحّم الكبد
الجهاز البولي: التهاب المجاري البولية، وتدهور وظائف الكلى، وحرقة عند التبول
الجهاز التنفسي: التهاب الرئة، وتجمع السوائل في أغشية الرئة، وضيق النفس على المدى الطويل نتيجة التليف الرئوي،
الدم: فقر الدم، وانخفاض عدد الصفائح الدموية وكريات الدم البيضاء، وتحلل خلايا الدم داخل الأوعية،
القلب والأوعية: اضطرابات النظم، وقصور القلب، وتضيّق الشرايين التاجية، والتهابات الأوعية المسماة التهاب الوريد الخثاري، وتكوّن جلطة دموية داخل الوعاء (الخثار)
الأعصاب: تنميل في اليدين والقدمين وفقدان الإحساس، وانخفاض الوظائف الحركية
وغيرها؛ ارتفاع سكر الدم، وارتفاع مستويات دهون الدم، واضطرابات الشوارد

ولكن يجب ألا يُنسى أن هذه الآثار الجانبية تختلف بحسب الأدوية، وأنه ليس من الضروري أن تظهر الآثار الجانبية لدى كل مريض يستخدم دواءً، وأن كل اختلاف في الحالة الصحية قد لا يكون ناتجًا عن الدواء.

هل يمكن لمريض السرطان أن يقتني حيوانات ونباتات حية في المنزل؟

ما دام مرضى السرطان يتلقون العلاج الكيميائي، فقد يكون وجود النباتات والحيوانات الحية في بيئة معيشتهم غير مناسب، خاصة إذا انخفضت قيم الدم عن المستوى الحرج.

هل ارتداء مريض السرطان للكمامة إلزامي دائمًا؟

لا توجد معلومات تثبت بوضوح أن مرضى السرطان يُحمَون من العدوى عند ارتداء الكمامة. ولكن قد يكون ارتداء الكمامة مفيدًا إذا خرج المرضى من المنزل خاصة في الفترة التي تبدأ فيها قيم الدم بالانخفاض بتأثير العلاج الكيميائي.

هل ينبغي لمريض السرطان أن يحدّ من علاقاته بمحيطه؟

لا حاجة إلى أن يحدّ مرضى السرطان من علاقتهم بمحيطهم. وقد يكفي ألا يكونوا على تماس وثيق بأشخاص معروف أنهم مصابون بعدوى أو يُشتبه في إصابتهم بها. ولصحة العضلات والعظام يُوصى بالمشي خارج المنزل إن أمكن، وإلا داخل المنزل. وفيما يخص السفر بين المدن يجب أن يستشير المريض طبيبه حتمًا.

ما الذي ينبغي الانتباه إليه أثناء علاج السرطان؟
ماذا يفعل المرضى الذين يعانون من الغثيان والقيء؟

على كل مريض يعاني من الغثيان والقيء رغم العلاج أن يُعلم الطبيب المعالج بذلك ليُعطى دواءً إضافيًا عند الحاجة. وبما أن الغثيان قد يكون لأسباب غير العلاج الكيميائي أيضًا، فإن تقييم الطبيب مهم.

هل يمكن لمرضى السرطان تناول الأطعمة السكرية؟

لا توجد بيانات علمية مثبتة تفيد بأن تناول السكر والأطعمة السكرية ضار لمرضى السرطان. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن المرضى المصابين بالسرطان رغم كونهم مصابين بالسكري لم يواجهوا مشكلة إذا كان سكر الدم تحت السيطرة. وقد يكون من المفيد لمرضى السكري في هذه الحالة أن يضبطوا سكر الدم بصرامة أكبر وأن يتواصلوا مع الطبيب الذي يتابع هذا المرض. وقد تحدث مشكلات في علاج السرطان لدى المرضى الذين لا يتناولون السكر بسبب التعب والإعياء وانخفاض الوظائف الإدراكية. ويكفي تناول كل عنصر غذائي بالطريقة الموصى بها وبالقدر اللازم.

ما مكانة العلاجات العشبية في علاج السرطان؟ وهل ينبغي استخدامها؟

لا يوجد معيار لمراقبة المنتجات أو الخلطات التي تُباع تحت اسم العلاج العشبي. وتوجد مخاوف جدية بشأن محتويات هذه المنتجات. وفوق ذلك فإن الغالبية العظمى من المنتجات المتوفرة في السوق لهذا الغرض لم يثبت بشكل قاطع أن لها خصائص علاجية أو وقائية. وحتى اليوم لا توجد بيانات تُظهر أن مثل هذه المنتجات أكثر فائدة من طرق العلاج التقليدية. وفوق ذلك فإن هذه المنتجات، بتأثيرها في استقلاب الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، إما تقلل من تأثيرات هذه الأدوية أو تزيد من آثارها الجانبية. ومن المعروف أنها قد تسبب أحيانًا نزفًا خطيرًا مهددًا للحياة وقصورًا كبديًا وكلويًا ومضاعفات تصل إلى الوفاة.

هذه الإجابات لأغراض المعلومات العامة فقط؛ راجع طبيبك للتشخيص والعلاج.