المرضى الدوليونالأخباراتصل بنا
مستشفيات جامعةحاجت تبه
  1. الصفحة الرئيسية
  2. أسئلة وأجوبة

أسئلة وأجوبة

الطب النفسي

ما هو الاكتئاب؟

هو اضطراب نفسي يتميز، فوق الحزن الذي يمكن ملاحظته في الحياة اليومية، بالكآبة وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية وعدم القدرة على الاستمتاع بالأنشطة. ويبلغ تواتره لدى النساء ضعف تواتره لدى الرجال تقريبًا.

ما هي الأنواع المختلفة للاكتئاب؟

كما في الأمراض الأخرى، قد يظهر الاكتئاب بأنواع مختلفة. وفيما يلي أكثر أنواع الاكتئاب شيوعًا:

  • • الاكتئاب الجسيم: يظهر على شكل مجموعة من الأعراض الاكتئابية التي تخل بعمل الفرد ونومه وأكله ومشاركته في الأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا. وقد تحدث فترات الاكتئاب التي تخل بالأداء في مجالات مختلفة مرة واحدة أو أكثر على مدى الحياة.

  • • الاكتئاب المزمن الخفيف (عسر المزاج): اضطراب يتميز بمزاج منخفض مزمن طويل الأمد يمنع الفرد من الشعور بالراحة ومن الأداء بشكل كامل، وقد ترافقه أعراض أخرى وإن لم يكن منتشرًا وشديدًا كما في الاكتئاب الجسيم.

  • • فترات الاكتئاب في الاضطراب ثنائي القطب: هي فترات اكتئاب تصاحب فترات هوس خفيف وهوس متكررة ذات طبيعة مزمنة ومتكررة.

ما أعراض الاكتئاب؟

فيما يلي أكثر أعراض الاكتئاب شيوعًا. وقد يعاني كل فرد من هذه الأعراض بمستوى مختلف.
• مزاج حزين و/أو قلق مستمر
• فقدان الرغبة في الأنشطة التي كان يُستمتع بها سابقًا
• البكاء المفرط
• زيادة الاضطراب
• صعوبة التركيز وصعوبة اتخاذ القرار
• انخفاض الطاقة
• أفكار الموت أو الانتحار ومحاولات الانتحار
• زيادة الشعور بالذنب وأفكار اليأس
• نقص الشهية أو زيادتها
• تغيرات في وزن الجسم
• اضطراب النوم

كيف يُعالَج الاكتئاب؟

يقرر طبيبك كيفية إجراء علاجك بعد تقييم العوامل التالية:
• عمرك وحالتك الطبية العامة وتاريخك الطبي السابق
• مدى انتشار أعراض المرض وشدتها
• مدى ملاءمتك للعلاجات وتحملك لها
• توقعاتك من العلاج
يشمل العلاج واحدًا مما يلي أو مجموعات منها
• مضادات الاكتئاب
• مضادات الذهان
• الأدوية المنظمة للمزاج
• العلاج بالصدمات الكهربائية (EKT)
• التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة المتكرر
• العلاج النفسي

في أي الحالات تُستخدم مضادات الاكتئاب، وكم ينبغي أن يستمر العلاج؟

تشكل مضادات الاكتئاب أحد خيارات العلاج الأولى للاكتئاب. وتُستخدم هذه الأدوية بفاعلية عالية في علاج الاضطرابات النفسية الأخرى، ولا سيما اضطرابات القلق، إضافة إلى الاكتئاب. ولظهور التأثيرات الإيجابية المرجوة يلزم استخدام الدواء كما أوصى به طبيبك يوميًا دون انقطاع لمدة 3-4 أسابيع على الأقل. وقد تكون هذه المدة أطول في بعض الاضطرابات.

ومع أن مدة العلاج بصورة عامة 6 أشهر على الأقل، فإنه يلزم في بعض الحالات مواصلة العلاج لمدة أطول بهذه الأدوية التي يعد استخدامها آمنًا جدًا. وعند اتخاذ القرار بشأن مدة العلاج يلزمك الالتزام بتوصيات طبيبك.

ما هو الاضطراب ثنائي القطب؟

الاضطراب ثنائي القطب اضطراب يتميز بفترات هوس تظهر دوريًا، تتسم بالتهيج وارتفاع المزاج وزيادة الطاقة والثقة المفرطة بالنفس وانخفاض شديد في الحاجة إلى النوم أو الراحة وزيادة الحركة والانشغال المفرط بالأنشطة الممتعة وزيادة كمية الكلام وتسارع الأفكار، وبفترات اكتئاب.

كيف يُعالَج الاضطراب ثنائي القطب؟

في علاج الاضطراب ثنائي القطب، إضافة إلى العلاج الموجه إلى الأعراض الموجودة وقت التقييم، تُعد مقاربات العلاج الرامية إلى منع تطور فترة هوس أو اكتئاب مجددًا مهمة.
يقرر طبيبك كيفية إجراء علاجك بعد تقييم العوامل التالية:
• عمرك وحالتك الطبية العامة وتاريخك الطبي السابق
• مدى انتشار أعراض المرض وشدتها
• مدى ملاءمتك للعلاجات وتحملك لها
• توقعاتك من العلاج
يشمل العلاج واحدًا مما يلي أو مجموعات منها
• الأدوية المنظمة للمزاج
• مضادات الذهان
• مضادات الاكتئاب
• العلاج بالصدمات الكهربائية (EKT)

ما هو الفصام؟

الفصام اضطراب يتميز بالهلاوس والأوهام (الضلالات) إلى جانب الانسحاب الاجتماعي وفقدان الإرادة وتسطح الوجدان (انخفاض التعبير العاطفي أثناء الكلام) واضطراب تدفق الأفكار وتدهور في المجال المعرفي. ويبلغ تواتره في المجتمع نحو 1%.

كيف يُعالَج الفصام؟

يقرر طبيبك كيفية إجراء علاجك بعد تقييم العوامل التالية:

• عمرك وحالتك الطبية العامة وتاريخك الطبي السابق
• مستوى المرض
• مدى ملاءمتك للعلاجات وتحملك لها
• توقعاتك من العلاج

تُستخدم في الفصام مضادات الذهان (المهدئات العصبية) الفعالة خاصةً في علاج الأوهام والهلاوس. وإلى جانب مضادات الذهان يمكن أيضًا استخدام مضادات الاكتئاب والأدوية المنظمة للمزاج والأدوية المخففة للقلق.

في أي الحالات تُستخدم مضادات الذهان، وكم ينبغي أن يستمر العلاج؟

تُستخدم مضادات الذهان في الاضطرابات الذهانية، بما فيها الفصام، وفي الهوس والاكتئاب والهذيان والاضطرابات النفسية التي يصاحبها قلق شديد. كما يُفضَّل استخدامها في الحالات التي يُراد فيها ضبط الاندفاعية.

تعتمد مدة العلاج على عوامل كثيرة. ففي حين تقتصر هذه المدة في بعض الاضطرابات على بضعة أسابيع، فإنها أطول بكثير في اضطرابات مثل الفصام. وعند اتخاذ القرار بشأن مدة العلاج يلزمك الالتزام بتوصيات طبيبك.

ما هو اضطراب الهلع؟

اضطراب الهلع اضطراب مزمن ومتكرر يتميز بظهور شعور بخوف شديد جدًا في لحظات غير متوقعة دون وجود خطر، مع أعراض جسدية مصاحبة.

ما أعراض اضطراب الهلع؟

فيما يلي أكثر أعراض اضطراب الهلع شيوعًا. وقد يعاني كل فرد من هذه الأعراض بمستوى مختلف.
• خفقان القلب
• التعرق
• الرعشة
• ضيق النفس
• الشعور بالاختناق
• الغثيان أو ألم البطن
• الدوار
• الشعور بفقدان السيطرة
• الخوف من «الجنون» أو الموت
• القشعريرة أو الهبّات الساخنة

من يتأثر باضطراب الهلع؟

يبدأ اضطراب الهلع عادةً في أواخر المراهقة أو أوائل البلوغ. ويظهر لدى النساء بتواتر يبلغ ضعف تواتره لدى الرجال. وقد يُظهر بعض الأفراد استعدادًا وراثيًا لتطور هذا الاضطراب.

كيف يُعالَج اضطراب الهلع؟

تُستخدم في علاج اضطراب الهلع بفاعلية عالية العلاجات الدوائية والعلاجات النفسية مثل العلاجات المعرفية السلوكية.

ما هو اضطراب الوسواس القهري؟

اضطراب الوسواس القهري اضطراب يتكون من أفكار مقتحمة ومتكررة لا يمكن منعها، كثيرًا ما يراها الفرد سخيفة ومزعجة (التلوث والتناظر وعد الأرقام والتفقد وعدم القدرة على التأكد)، ومن سلوكيات (قهرية) تهدف إلى تخفيف القلق الذي تسببه هذه الأفكار.

ما الأعراض التي تُلاحظ في اضطراب الوسواس القهري؟

من الوساوس التي تُصادَف كثيرًا ما يمكن عدّه فيما يلي:
• الانشغال المفرط بالأوساخ والجراثيم
• عدم القدرة المتكررة على التأكد (مثلًا عدم التأكد مما إذا كان قد أطفأ الموقد)
• أفكار ممارسة العنف ضد أحد أو إيذائه
• الانشغال المفرط بالنظام والتناظر
• أفكار متكررة تتعارض مع المعتقدات الدينية الشخصية

مع أن الشخص يرى عمومًا أن مثل هذه الأفكار المقتحمة والمتكررة والمزعجة سخيفة، فإن هذه المعرفة لا تكفي لإبعاد الأفكار عن الذهن ويُعاش ضيق شديد.
ويمكن إعطاء الأمثلة التالية على السلوكيات القهرية الرامية إلى تخفيف القلق الذي تسببه الوساوس:
• غسل اليدين بشكل متكرر وكثير جدًا
• التفقد بشكل متكرر
• تكرار بعض السلوكيات بأعداد معينة

ما هو الكلوزابين، وفي أي الحالات يُطبَّق العلاج به؟

الكلوزابين دواء مضاد للذهان غير نمطي يُستخدم بفاعلية عالية خصوصًا في الحالات المقاومة للعلاج. ويمكن استخدامه في اضطرابات مختلفة تستلزم العلاج بمضادات الذهان. وكما يمكن تفضيله لدى المرضى المقاومين للعلاج، فقد يكون استخدامه مناسبًا أيضًا لدى المرضى الحساسين لمختلف الآثار الجانبية التي قد تُشاهد بسبب مضادات الذهان (الرعشة والتقلصات وعدم القدرة على البقاء ساكنًا والحركات اللاإرادية).

ما الآثار الجانبية التي قد تظهر مع العلاج بالكلوزابين؟

كما في كل علاج دوائي، قد تظهر مع الكلوزابين آثار جانبية مختلفة. وفيما يلي الآثار الجانبية التي يُعتقد أنها قد تكون مهمة لك، مرتبة بحسب تواترها:

• الأكثر شيوعًا: الدوخة والنعاس واختلال التوازن وإظلام الرؤية (ولا سيما عند الوقوف فجأة أو النهوض من السرير)، وتسارع ضربات القلب، والإمساك، وزيادة اللعاب، وزيادة الوزن، والحمّى، والصداع، وجفاف الفم، والتعرق الليلي

• الأقل شيوعًا: اضطراب النوم، والغثيان، والاضطراب، والتشنجات، وسلس البول، والارتباك، وانخفاض معتدل في عدد الكريات البيض، والطفح الجلدي أو التفاعل التحسسي، وارتفاع ضغط الدم، وتغير الاهتمام أو القدرة الجنسية، وندرة المحببات (توقف إنتاج الكريات البيض؛ وهي حالة قد تهدد الحياة وتؤثر في نقي العظم وتكوّن الكريات البيض؛ وبسبب هذا الخطر يجب إجراء فحوص دم أسبوعية لمدة 6 أشهر ثم شهرية بعد ذلك)

• النادرة: رعشة اليدين، واضطراب الكبد (اضطراب في الفحوص، وغمق البول، وانخفاض الشهية، والغثيان، والقيء، والصفراء)، وارتفاع سكر الدم (زيادة الشهية، والعطش المتكرر، وكثرة التبول، والضعف)، وحركات التفاف اللسان، وصفق الفم، وحركات الفم الشبيهة بالمضغ التي لا يمكن التحكم فيها، وسيلان الأنف، والحساسية للشمس، وضعف العضلات أو آلامها، والحشرجة أو السعال.

• النادرة جدًا: المتلازمة الخبيثة للمهدئات العصبية (حالة تسير بتقلص شديد وحمى ومشكلات باطنية مصاحبة قد تنشأ بسبب استخدام جميع مضادات الذهان)

ما هو العلاج بالصدمات الكهربائية؟

العلاج بالصدمات الكهربائية (EKT أو العلاج بالصدمة) هو الطريقة الآمنة والأكثر فاعلية في العلاج الطبي لبعض الاضطرابات النفسية. وفي هذا العلاج تُحدث كمية قليلة من الكهرباء نشاطًا نوبيًا في دماغ المريض الذي نُوِّم بالتخدير.

لمن يُطبَّق العلاج بالصدمات الكهربائية؟

يُستخدم العلاج بالصدمات الكهربائية في بلدان كثيرة منذ أكثر من 60 عامًا. ويُستخدم كثيرًا في الاكتئاب الشديد والهوس أو أنواع معينة من الفصام. ويُطبَّق عادةً عندما لا يستجيب المرضى للعلاجات الأخرى، أو عندما تكون طرق العلاج الأخرى أكثر خطورة أو يصعب تحمل آثارها الجانبية، أو إذا كان معروفًا أن المريض استجاب جيدًا للعلاج بالصدمات الكهربائية سابقًا، أو إذا لزم أن يتحسن المريض بسرعة لأسباب نفسية وطبية.

بالنسبة إلى بعض المرضى، تكون المخاطر الطبية للعلاج بالصدمات الكهربائية أقل من العلاجات الدوائية الأخرى التي يمكن تطبيقها. وهؤلاء عادةً أشخاص لديهم أمراض جسدية شديدة مثل بعض أمراض القلب. ويُفضَّل العلاج بالصدمات الكهربائية أيضًا في المشكلات النفسية المهددة للحياة مثل الميل إلى الانتحار، لأن تأثيره أسرع من الأدوية. ويُشاهد تحسن واضح لدى 70-90% من مرضى الاكتئاب الذين يُطبَّق عليهم العلاج بالصدمات الكهربائية، وهو أكثر علاجات الاكتئاب المعروفة فاعلية.

كيف يُطبَّق العلاج بالصدمات الكهربائية؟

قبل التطبيق يلزم إجراء تقييم طبي مفصل للمريض. وهو تقييم يشمل التاريخ المرضي والفحص السريري المفصل والفحوص اللازمة. ويُطبَّق العلاج مرتين في الأسبوع أو نادرًا 3 أيام. ويجب ألا يأكل المريض أو يشرب شيئًا بعد منتصف الليل الذي يسبق كل جلسة. كما يُنصح المريض بتجنب التدخين في صباح يوم تطبيق العلاج.

عندما يصل المريض إلى غرفة العلاج بالصدمات الكهربائية يُفتح له طريق وريدي. وتوضع على الصدر الأقطاب اللازمة لمراقب القلب. وتوضع على الجبهة بواسطة حزام الأقطاب المخصصة لمتابعة نشاط الدماغ والأقطاب التي ستُستخدم في تطبيق التيار الكهربائي أثناء العلاج. ويوضع على إحدى الذراعين كم لمتابعة ضغط الدم. وعندما يوضع كل شيء ويتم توصيله، تُعطى عبر الطريق الوريدي مادة مخدرة قصيرة المفعول (مثل البنتوتال والإيتوميدات)، وتجعل هذه العملية المريض ينام خلال بضع دقائق. وعندما ينام المريض يُحقن دواء مرخٍ للعضلات (سكسينيل كولين)، وتمنع هذه العملية تقلص العضلات أثناء النوبة ما عدا منطقة محدودة. وعندما ينام المريض تمامًا ويتحقق ارتخاء العضلات يُطبَّق العلاج. يُعطى تيار كهربائي قصير المدة عبر الأقطاب الموضوعة على فروة الرأس. وتسبب هذه العملية تنبيه الدماغ وإثارة نوبة تدوم نحو دقيقة. ويُعطى المريض الأكسجين بواسطة قناع طوال العملية. وعند انتهاء العملية يُنقل المريض إلى قسم الإفاقة لكي يراقبه أفراد الفريق المدربون. وعادةً يمكن للمريض مغادرة قسم الإفاقة خلال 30 دقيقة.

هل العلاج بالصدمات الكهربائية علاج شافٍ؟

يمكن للعلاج بالصدمات الكهربائية أن يتيح إزالة كثير من الشكاوى النفسية بفاعلية. ولمنع عودة المرض بعد العلاج بالصدمات الكهربائية يلزم لدى كثير من المرضى مواصلة العلاج بالأدوية أو بالصدمات الكهربائية. وإذا كان يُستخدم لمنع عودة المرض فإنه يُطبَّق على المرضى الخارجيين بتواتر يتراوح من مرة في الأسبوع إلى مرة في الشهر.

ما مدى أمان العلاج بالصدمات الكهربائية؟

احتمال الوفاة والمضاعفات الطبية الشديدة المرتبطة بالعلاج بالصدمات الكهربائية أقل من احتمالها مع عدد كبير من الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض النفسية. ولهذه الموثوقية العالية يُوصى بالعلاج بالصدمات الكهربائية لدى المرضى ذوي الحالة الطبية الشديدة. وبفضل ممارسات التخدير الحديثة فإن مشكلات الخلع والكسور والأسنان نادرة للغاية.

ما الآثار الجانبية الشائعة للعلاج بالصدمات الكهربائية؟

أثناء الاستيقاظ من العلاج يعاني المرضى من تشوش ذهني قصير الأمد. ويرجع هذا جزئيًا إلى التخدير وجزئيًا إلى العلاج. وغالبًا ما تزول حالة الارتباك هذه تمامًا خلال ساعة. ويصاب بعض المرضى بصداع بعد العلاج، وغالبًا ما يزول هذا الألم بالمسكنات مثل الأسبرين. أما الآثار الجانبية الأخرى كالغثيان فتدوم بضع ساعات على الأكثر وهي أقل شيوعًا نسبيًا. وقد تظهر لدى المصابين بأمراض القلب مشكلات متعلقة بالقلب. وتتيح تدابير أخرى مثل مراقبة ضربات القلب بالمراقب واستخدام دواء إضافي عند اللزوم إمكانية تطبيق آمن.

ومن أكثر الآثار الجانبية للعلاج بالصدمات الكهربائية شيوعًا مشكلات الذاكرة. فقد توجد صعوبات في تعلم أشياء جديدة وفي تذكر ما حدث في الماضي القريب. وقد تدوم مشكلات الذاكرة حتى 6 أشهر.

هذه الإجابات لأغراض المعلومات العامة فقط؛ راجع طبيبك للتشخيص والعلاج.