- الصفحة الرئيسية
- أسئلة وأجوبة
أسئلة وأجوبة
جراحة الأطفال
متى تُجرى عملية فتق الأربية عند الأطفال؟
ما هي الخصية المعلقة (غير النازلة)؟ وكيف تُعالَج؟
تكون خصيتا الطفل داخل البطن وهو في رحم أمه، ثم تنزلان قبل الولادة بفترة من القناة الإربية إلى كيس الصفن. وتُسمّى الحالة التي لا تكمل فيها الخصية نزولها وتبقى في القناة الإربية بالخصية المعلّقة (الخصية الهابطة غير المكتملة). ويُتابَع الرضّع المصابون بالخصية المعلّقة حتى بلوغهم 18 شهرًا لاحتمال نزول الخصية تلقائيًا إلى كيس الصفن. وفي الخصى التي لا تنزل خلال فترة المتابعة تُخطَّط عملية جراحية نهارية (جراحة اليوم الواحد). ويُفحص الأطفال المصابون بالخصية المعلّقة في العيادة الخارجية في اليوم التالي للعملية وبعد 15 يومًا لتغيير الضماد.
هل تتطلب الخصية المنكمشة عملية جراحية؟
تُعرف الخصية المنكمشة (المتراجعة) بين الناس باسم الخصية الخجولة. والخصية المنكمشة ليست خصية معلّقة، ولا تتطلب جراحة في أغلب الأحيان. غير أن بعض هذه الخصى قد تبقى في الأربية أثناء المتابعة وتصبح خصية معلّقة حقيقية، أو قد يتأثر نموّ الخصية المنكمشة. وفي مثل هذه الحالات يُقيَّم المريض من حيث الحاجة إلى العلاج الجراحي.
كيف يُعالَج انحراف الرقبة (الصعر) عند الرضع؟
الصَّعَر العضلي يعني انحراف العنق. ويمكن أن يظهر لأسباب عديدة. وينشأ نتيجة تصلّب العضلة القصية الترقوية الخشائية التي تثبّت العنق وتسهم في حركته. فيميل عنق الرضيع نحو الجهة التي توجد فيها العضلة الغليظة، بينما يتجه وجهه إلى الجهة المقابلة. ويُتابَع الرضّع الذين تقل أعمارهم عن سنة بتمارين الإطالة (التمدد). أما الرضّع الذين تجاوزوا السنة الأولى ولم يستفيدوا من تمارين الإطالة فيُخطَّط لهم علاج جراحي. وفي العلاج الجراحي يُستأصل جزء من عضلة العنق المتصلبة لتصحيح الانحراف. وبعد هذه العملية يُبقى المرضى في المستشفى ليلة واحدة للمراقبة، ثم يُتابَعون مع ارتداء دعامة العنق لمدة شهر.
هل يزول الفتق السري من تلقاء نفسه؟
قد يلتئم الفتق السري عند الأطفال من تلقاء نفسه حتى سن الثالثة. أما الفتوق السرية الواسعة التي لا تلتئم تلقائيًا بعد هذا العمر فتُعالَج جراحيًا. وبعد عملية الفتق السري يُبقى المرضى في المستشفى ليلة واحدة للمراقبة.
هل لإفرازات السرة عند الرضّع أهمية؟
الإفراز الأصفر الذي يظهر في السرة بعد سقوط الحبل السري سببه الورم الحبيبي السري. ويُعالَج الورم الحبيبي السري في العيادة الخارجية بالكيّ بنترات الفضة. وقد يلزم في بعض الحالات تطبيق نترات الفضة عدة مرات. أما الإفراز الدموي من السرة فقد يكون ناتجًا عن عدوى، وقد يكون علامة على اضطرابات النزف، ولا بد من فحصه على يد أطباء مختصين. وفي حديثي الولادة فإن الإفراز الالتهابي من السرة مع احمرار حولها يوحي بعدوى سرية محتملة ويتطلب العلاج حتمًا. وفي حالات نادرة قد يخرج من السرة بول أو محتوى معوي. وفي مثل هذه الحالات ينبغي مراجعة اختصاصي جراحة الأطفال.
ما هو الالتصاق الشفري عند الطفلات؟ وهل يتطلب جراحة؟
قد يحدث التصاق في الشفرين عند الطفلات بسبب انقطاع الهرمونات القادمة من الأم أو بسبب مشكلات تتعلق بنظافة المنطقة التناسلية. وقد يظن الأهل أحيانًا أن هذه الحالة التصاق في المنطقة المهبلية أو غيابها. ويمكن متابعة الالتصاق الشفري بحمامات المقعدة الدافئة (حمام الجلوس) وكريمات الإستروجين، كما يمكن علاجه في ظروف العيادة الخارجية بفك الالتصاق بشكل بسيط ووضع كريم الإستروجين. وبعد الإجراء يُستمر في حمام الجلوس الدافئ لفترة أخرى. ويتطلب الالتصاق الشفري فتحه في غرفة العمليات في حالات نادرة جدًا.
ما هو الشق الشرجي؟ وكيف يُعالَج؟
الشقوق الشرجية هي تشققات تحدث في المنطقة الشرجية بسبب البراز القاسي، خاصة عند الأطفال المصابين بالإمساك. وقد تسبب نزفًا خطيًّا في المنطقة الشرجية بعد التبرز. والتبرز مؤلم عند الأطفال المصابين بالشق الشرجي، وغالبًا ما يتجنب الأطفال الذهاب إلى المرحاض. وعند الأطفال المصابين بالشق الشرجي ينبغي الوقاية من الإمساك ومن التشققات معًا. وتُعطى توصيات غذائية تناسب عمر الطفل لعلاج الإمساك. وعند الأطفال الذين يعانون من إمساك طويل الأمد يمكن اللجوء إلى العلاج الدوائي لتليين البراز، وفي حالات نادرة إلى الحقن الشرجية. ويمكن علاج الشق الشرجي بحمام الجلوس الدافئ ووضع مراهم ترميمية ذات تأثير مخدّر موضعي على المنطقة الشرجية. وقد يطول علاج الإمساك والشق الشرجي عند بعض الأطفال.
متى يزول التبول الليلي اللاإرادي من تلقاء نفسه؟
التبول الليلي حالة قد تتحسن مع الوقت باكتساب الطفل التحكم في المثانة أثناء نموه. غير أن التبول الليلي عند الأطفال فوق سن الخامسة يجب أن يُفحص حتمًا وأن يُعالَج. والتبول الليلي عند بعض الأطفال عائلي. وقد توجد حالات تزول من تلقاء نفسها. وتُفضَّل أولًا توصيات داعمة بسيطة مثل تقييد السوائل ليلًا، والذهاب إلى المرحاض قبل النوم، وإيقاظ الطفل بعد فترة من نومه ليذهب إلى المرحاض. وعند المرضى الذين لا يستفيدون من هذه التدابير قد يلزم العلاج بجهاز الإنذار أو بالأدوية بحسب نمط تبول الطفل ليلًا.
متى يمكن إجراء عملية تحت التخدير بعد عدوى شبيهة بالإنفلونزا؟
العدوى الشبيهة بالإنفلونزا والعدوى المصحوبة بالطفح الجلدي شائعة في مرحلة الطفولة. وفي الحالات غير الطارئة يُنصح بإجراء العملية الجراحية تحت التخدير بعد مرور 15 يومًا على الأقل من علاج العدوى.
هل تزول القيلة المائية من تلقاء نفسها؟
القيلة المائية هي تجمّع سائل حول الخصية، وقد تزول مع الوقت من تلقاء نفسها. أما القيلات المائية التي لا تزول تلقائيًا فيجب إجراء عملية لها عندما يبلغ الرضيع 18 شهرًا. وإصلاح القيلة المائية عملية جراحية نهارية (جراحة اليوم الواحد)، ويُتابَع المرضى في أغلب الأحيان دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى.
هل يلزم متابعة الرضّع الذين اكتُشف عندهم اتساع في الكليتين في فحص الموجات فوق الصوتية أثناء الحمل؟
الاستسقاء الكلوي هو اتساع الكلية، أما الاستسقاء الحالبي الكلوي فهو اتساع الكلية والمجاري البولية معًا، وقد يُرى بسبب تضيّقات خلقية في المجاري البولية أو بسبب الجزر. ومتابعة الاستسقاء الكلوي والاستسقاء الحالبي الكلوي اللذين يظهران في التصوير بالموجات فوق الصوتية أثناء الحمل مهمة بعد الولادة. والاستسقاء الكلوي حالة أكثر شيوعًا، ويلزم تقييم هؤلاء الرضّع بالموجات فوق الصوتية بعد الولادة بعدة أيام، وإن أمكن قبل مغادرة المستشفى. وعندما يبلغ الرضيع شهرًا من العمر ينبغي إجراء بعض الفحوص للبحث عن الأسباب المؤدية إلى الاستسقاء الكلوي. ويمكن متابعة معظم حالات الاستسقاء الكلوي بأمان بفحوص دورية للكلى بالموجات فوق الصوتية. أما حالات الاستسقاء الكلوي التي تؤدي أثناء المتابعة إلى تدهور وظائف الكلى فتُقيَّم من الناحية الجراحية.
متى ينبغي إجراء الختان؟
يمكن إجراء الختان في أي عمر إذا كان لأسباب طبية (مثل التهابات المجاري البولية المتكررة أو تضيّق القلفة وما شابه). أما الختان الذي يُجرى دون سبب طبي فيُنصح بإجرائه بين عمر 9 أشهر و3 سنوات أو بعد سن السادسة، وهي الفترة التي يتأثر فيها الأطفال نفسيًا بأقل قدر ممكن.
ما هو الإحليل التحتاني (الحُسْفُ)؟
الإحليل التحتاني تشوّه خلقي لا ينفتح فيه فتحة البول على رأس القضيب. وله أشكال خفيفة وأخرى شديدة بحسب موضع انفتاح فتحة البول. وعند الأطفال المصابين بالإحليل التحتاني لا تحيط القلفة بالقضيب وتكون غائبة في الجهة الأمامية منه. ويُظن عند بعض المرضى أنهم مختونون منذ الولادة. ويُنتبه عند الولادة إلى ما إذا كانت فتحة البول واسعة بما يكفي. وإذا كانت فتحة البول ضيقة فيلزم توسيعها بتدخل محدود. ولاحتمال استخدام القلفة في إصلاح الإحليل التحتاني، ينبغي ألا يُختن هؤلاء الأطفال حتى تكتمل الإصلاحات. وقد وُصفت طرق عديدة لإصلاح الإحليل التحتاني تُنقل فيها فتحة البول إلى رأس القضيب. وبحسب طريقة الإصلاح يُبقى المرضى بعد العملية في المستشفى من 3 أيام إلى أسبوع مع قثطرة بولية ويُتابَعون. وينبغي أن يوضع في الحسبان أن مضاعفات مثل تراجع فتحة البول والناسور والتضيّق قد تحدث بعد إصلاح الإحليل التحتاني.
ماذا أفعل إذا شرب طفلي عن طريق الخطأ مواد مثل المنظفات أو مبيّض الغسيل (الكلور)؟
ابتلاع الأطفال لمواد التنظيف عن طريق الخطأ أمر شائع جدًا. وقد تسبب هذه المواد حروقًا في المريء وما يترتب عليها من تضيّقات. ولذلك ينبغي حفظ هذه المواد في أماكن لا يصل إليها الأطفال، وفي أوعية يصعب فتحها. وفي حال ابتلاع هذه المواد عن طريق الخطأ يجب مراجعة قسم الطوارئ. ولا يُنصح بإجراءات مثل إحداث القيء أو غسل المعدة أو إطعام الطفل، لأن المادة الكاوية تمرّ بالمريء مرة أخرى فتزيد الضرر. بل يجب تجنب ذلك تمامًا. وبعد الإسعافات الأولية في قسم الطوارئ ينبغي فحص هؤلاء الأطفال بالمنظار لتقييم الضرر الذي لحق بالمريء.
هل يلزم إجراء تنظير القصبات للأطفال الذين استنشقوا جسمًا غريبًا؟
عند الأطفال الذين استنشقوا جسمًا غريبًا يلزم تقييم المجاري الهوائية بمنظار القصبات فورًا إذا وُجد ضيق في التنفس، وفي أقرب وقت ممكن إذا لم يوجد. وينبغي فحص جميع الحالات التي يُشتبه فيها باستنشاق جسم غريب بمنظار القصبات وإخراج الجسم الغريب.
متى يلزم مراجعة الطبيب في حوادث مثل السقوط والاصطدام؟
تُشكّل الرضوض بعد عمر السنة واحدة من أهم المشكلات الصحية في مرحلة الطفولة. ففي رضوض الجسم قد يتضرر الرأس والقفص الصدري والأعضاء داخل البطن والحوض والمجاري البولية والجهاز العضلي الهيكلي، وقد لا تُلاحَظ من الخارج إصابات قد تكون خطيرة جدًا في البداية. وبعد الرضح ينبغي الوصول إلى قسم الطوارئ في أقرب وقت، وإجراء التدخلات والفحوص اللازمة في وقتها.
هل يمكن أن يتطلب القيء عند حديث الولادة علاجًا جراحيًا؟
قد يكون جزء مهم من القيء الذي يُرى عند حديثي الولادة ناتجًا عن الجزر المعدي المريئي. ويمكن في أغلب الأحيان معالجة الجزر عند حديثي الولادة بالوضعية المناسبة وبالتغذية بأغذية قوامها أكثف. ويلزم فحص حديثي الولادة الذين يتقيأون كل ما يتغذون عليه ويعانون من فقدان السوائل من حيث تضيّق البواب. وفي الرضّع المصابين بتضيّق البواب يمكن علاج التضيّق بشق عضلة البواب بعد إعطاء السوائل المناسبة. أما حديث الولادة الذي يتقيأ مادة صفراوية فقد يشير ذلك إلى انسدادات معوية خلقية، لذا يجب تقييمه حتمًا في قسم جراحة الأطفال.
ماذا أفعل عندما يشكو طفلي من ألم في البطن؟
ألم البطن شكوى شائعة عند الأطفال. وقد يختلف العمر وشكل الألم وموضعه وانتشاره والشكاوى الأخرى المرافقة بحسب سبب الألم. ومن خلال القصة المرضية والفحص الجسدي يمكن التعرف على بعض الأمراض التي تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا، ثم تُخطَّط الفحوص اللازمة الأخرى. وإذا لم يُشخَّص ألم البطن مبكرًا فقد يكون علامة على بعض الأمراض التي قد تهدد الحياة. ولذلك لا ينبغي إعطاء مسكّنات الألم قبل معرفة السبب عند وجود ألم في البطن، بل يجب مراجعة الطبيب حتمًا.
ما أسباب خروج الدم مع البراز عند الأطفال؟
قد يعود نزول الدم من الشرج إلى أسباب مختلفة بحسب عمر الطفل وطبيعة النزف. ولأنه قد يكون ناتجًا عن أسباب كثيرة مختلفة، مثل الشق الشرجي والتفاف الأمعاء والسلائل والأمراض الالتهابية المعوية والأمراض الجهازية المسببة لاضطراب النزف، فعند مواجهة هذه الشكوى يجب مراجعة الطبيب وتخطيط الفحوص اللازمة.
هذه الإجابات لأغراض المعلومات العامة فقط؛ راجع طبيبك للتشخيص والعلاج.