- الصفحة الرئيسية
- نتائج فئات الأسئلة والأجوبة
نتائج فئات الأسئلة والأجوبة
العناية المركزة - الأمراض الباطنية
ما هو الإنتان (تسمم الدم)؟
الإنتان مرض مهدد للحياة يتطور بعد عدوى. فالعدوى تثير التهابًا في الجسم. وقد يؤثر هذا الالتهاب في أجهزة الأعضاء ويسبب لها ضررًا. ويجب علاج الإنتان بسرعة. وقد يصبح شديدًا إذا لم يُعالج. وقد يؤدي الإنتان الشديد إلى «الصدمة الإنتانية». وفي الصدمة الإنتانية التي تنشأ مع تقدم الإنتان يحدث هبوط شديد في ضغط الدم بتأثر القلب والجهاز الوعائي. ومع تأثر الأعضاء الأخرى قد يتطور فشل أعضاء متعدد. وقد يسبب هذا الوفاة. ويُعد العلاج المبكر للإنتان، الذي يشمل المضادات الحيوية والسوائل الوريدية، مهمًا للبقاء على قيد الحياة.
ما أعراض الإنتان؟
الأعراض الشائعة للإنتان والإنتان الشديد هي:
1- الحمّى أو انخفاض حرارة الجسم
2- الرعشة
3- التنفس السريع جدًا
4- ضربات القلب السريعة جدًا
5- تغير الوعي
6- صعوبة التنفس
7- جلد بارد رطب أو جلد أحمر متورد
8- التبول بكمية أقل بكثير من المعتاد
9- مشكلات أخرى تتعلق بالقلب والكلى والدماغ
الإنتان هو أهم أسباب الوفاة لدى المرضى الذين تتطور لديهم عدوى.
ما هو قصور التنفس الحاد؟
قصور التنفس الحاد هو حالة يعجز فيها الجهاز التنفسي، بشكل مفاجئ، عن إجراء تبادل الغازات بالقدر اللازم. وتنتهي بعدم وجود مستوى كافٍ من الأكسجين في الدم، وهو اللازم لتؤدي الأعضاء وظائفها الطبيعية، و/أو بعدم القدرة على طرح ثاني أكسيد الكربون من الجسم. وقد يتطور لدى أشخاص أصحاء لم يكن لديهم مرض تنفسي سابق أو لدى أشخاص معروف أن لديهم قصورًا تنفسيًا مزمنًا. ولا يتم عمل التنفس بالرئتين وحدهما، بل بعمل أعضاء كثيرة معًا. وأهم عرض في قصور التنفس هو صعوبة التنفس. وقد يتطور فجأة على شكل نوبات لدى الأشخاص المعروف أن لديهم تضيقًا في المجاري الهوائية (مثل الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن COPD)، أو بانهيار وحدات تبادل الغازات أو امتلائها بالسوائل (مثل الالتهاب الرئوي ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة)، كما قد يُشاهد في الحالات التي تؤثر في الجهاز العصبي وعضلات التنفس وجدار الصدر والمجاري التنفسية العلوية، وعند المرضى بعد الجراحة أو الذين هم في حالة صدمة.
ما هي متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)؟
متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) حالة قصور تنفسي خطير تتطور نتيجة امتلاء الحويصلات الهوائية في الرئتين بالسوائل. وهكذا يمر قدر أقل من الأكسجين إلى مجرى الدم، ويؤثر نقص الأكسجين سلبًا في جميع الأعضاء. والعرض الرئيسي لمتلازمة ARDS هو ضيق النفس الشديد. وقد تتطور هذه المتلازمة في وقت قصير يتراوح من بضع ساعات إلى بضعة أيام بعد حدوث رضح أو مرض خطير كامن. وعند حدوث ARDS يزداد خطر الوفاة.
ماذا ينبغي فعله لمنع انتقال العدوى بين المرضى؟
إن أهم خطر لتطور العدوى لدى مرضى العناية المركزة تشكله الكائنات الدقيقة المستعمِرة للبلعوم الفموي والجهاز الهضمي لدى المرضى. ولمنع انتقال العدوى بين المرضى يلزم الاهتمام بنظافة اليدين واستخدام القفازات وارتداء المريلة الواقية، واستخدام الكمامة والنظارة عند احتمال تطاير الإفرازات إلى الوجه والعينين. وعند مغادرة جانب المريض يجب خلع المريلة والكمامة والقفازات والتخلص منها. ولا حاجة إلى استخدام أغطية الأحذية للوقاية من العدوى في العناية المركزة. وتُستخدم الأدوات والمعدات المستعملة للمريض خاصةً به. وإذا كانت ستُستخدم لمرضى آخرين فإنها تُستخدم بعد تعقيمها وتطهيرها مسبقًا. ويجب ألا يزور المرضى الزائرون الذين أصيبوا بمرض معدٍ.
وتُتخذ تدابير العزل إضافة إلى التدابير القياسية لدى من لديهم مرض معدٍ محدد أو مشتبه به. ويُطبَّق عزل التماس لمنع انتقال الكائنات الدقيقة المقاومة لعدة مضادات حيوية.
ما هو المرض الحرج؟
هو مرض مهدد للحياة يستدعي العناية المركزة. ومن الحالات التي تسبب المرض الحرج ما يلي؛
1- مشكلات الرئة مثل داء الانسداد الرئوي المزمن COPD ونوبة الربو والالتهاب الرئوي الشديد وسوائل الرئة (الوذمة الرئوية) وجلطات أوعية الرئة (الانصمام الرئوي) وخروج الدم من الفم مع السعال
قد تتسبب هذه المشكلات في بقاء المرضى موصولين بوحدة دعم التنفس إلى أن تُحل المشكلة.
2- مشكلات القلب والجهاز الوعائي مثل النوبة القلبية وقصور القلب وعدم انتظام ضربات القلب (اللانظميات) وضغط الدم المرتفع جدًا أو المنخفض جدًا (الصدمة)
3- مشكلات الدماغ مثل النزف داخل الدماغ والسكتة الدماغية والنوبات التشنجية والغيبوبة ورضح الدماغ واعتلال الدماغ
4- العدوى المنتشرة عن طريق الدم والتي تصيب الجسم كله (الإنتان)
5- مرضى الجراحة المعرضون للخطر الذين يجب مراقبتهم لاحتمال حدوث مشكلة خطيرة بعد العملية
6- قصور الأعضاء المهمة مثل الفشل الكلوي الحاد والفشل الكبدي الحاد
7- النزوف والرضوح (مثل حوادث السيارات والإصابات بالأسلحة والحروق...) والتسممات
ويُخطَّط لشفاء المرضى الذين يُقبلون في العناية المركزة بسرعة. ففي بعض المرضى تزول الحاجة إلى جهاز التنفس أو إلى علاجات العناية المركزة الأخرى خلال بضعة أيام. غير أن مسار المرض الحرج قد يطول لدى بعض المرضى رغم حسن ممارسة العناية المركزة. وقد يتطور مرض حرج مزمن، ويجد هؤلاء المرضى صعوبة في القيام بتنفسهم الطبيعي دون جهاز التنفس.
ما هي وحدة دعم التنفس (جهاز التنفس الصناعي) وما هو شق القصبة الهوائية؟
وحدة دعم التنفس (جهاز التنفس الصناعي) جهاز يساعد الرئتين في عملية التنفس ويوفر الأكسجين. وعند توصيل المرضى بهذا الجهاز يوضع لهم أنبوب من الفم إلى القصبة الهوائية، أو يجري التنفس بمساعدة قناع. وإذا كان الجهاز سيلزم لمدة طويلة جدًا، فقد يوصي فريق العناية المركزة بوصل الجهاز بالقصبة الهوائية مباشرة عبر الرقبة بأنبوب أقصر. وتُجرى في الرقبة عملية تسمى شق القصبة الهوائية (فغر الرغامى)، فيُؤمَّن وصل القصبة الهوائية من الرقبة تحت الحبال الصوتية بأنبوب قصير. وبهذا الوصل يُوصل المريض بجهاز التنفس. وشق القصبة الهوائية إجراء جراحي قصير يُجرى في وحدة العناية المركزة وأحيانًا في غرفة العمليات. ويُجرى بعد شرح فوائده ومخاطره للمريض وذويه والحصول على موافقتهم.
ما هو العلاج الداعم بالتغذية؟
لا يستطيع المرضى في أثناء المرض الحرج تناول غذاء كافٍ. وقد لا تعمل المعدة والأمعاء أحيانًا بشكل جيد بما يكفي. وفي هذه الحالات يمكن تقديم الدعم الغذائي بطرق مختلفة. فيمكن تأمين التغذية بأنبوب تغذية يُرسل من الأنف إلى المعدة. أما في الحالات التي لا يعمل فيها الجهاز الهضمي فيمكن تأمين التغذية عن طريق الأوعية الدموية. ويُفضَّل أن تتم التغذية بالطريق الأقرب إلى الطبيعي قدر الإمكان، أي عن طريق الفم أو المعدة. غير أنه يلزم أحيانًا، لدى المرضى الذين لن يتغذوا عن طريق الفم لمدة طويلة جدًا، وضع أنبوب من الجلد إلى المعدة أو الأمعاء.
ما هي الغيبوبة؟
هي حالة فقدان وعي طويلة الأمد قد تنشأ لأسباب مختلفة مثل إصابة الرأس الرضّية والسكتة الدماغية وورم الدماغ والتسمم بالأدوية أو الكحول، بل وحتى داء السكري الكامن أو عدوى. والغيبوبة حالة طبية طارئة. وفي حالة فقدان الوعي الطويلة قد يُشاهد الانتقال إلى حالة الغيبوبة النباتية الدائمة. وبحسب السبب، قد لا يكون من الممكن إيقاظ من بقوا في حالة نباتية دائمة لفترة طويلة. وعادةً تُشاهد لدى المرضى في الغيبوبة العلامات والأعراض التالية:
إغلاق العينين، وانكفاف منعكسات جذع الدماغ (مثلًا لا تستجيب حدقة العين للضوء)، وعدم الحصول على استجابة للمنبهات المؤلمة سوى الحركات المنعكسة، وتنفس غير منتظم.
ما هي الصدمة وفشل الأعضاء المتعدد؟
هي قصور دوراني مفاجئ ينشأ عن عجز القلب والجهاز الوعائي عن إيصال الدم الكافي إلى الأعضاء بالنسبة المناسبة. وبذلك لا يمكن تأمين الأكسجين والمواد الأخرى اللازمة للأنسجة. وفي الصدمة ينخفض ضغط الدم ولا يوجد ضغط كافٍ لإرسال الدم إلى الأنسجة. ومن المهم تطبيق علاج مبكر ومناسب. وقد يُشاهد ضعف النبض والتعرق البارد وسرعة التنفس وقلة التبول الشديدة والاضطراب وتغير حالة الوعي. وإذا طالت الصدمة فإن تروية الأنسجة بالدم تضطرب، ولذلك قد يتطور قصور الأعضاء. ومن أهم أسباب الصدمة أمراض القلب، ونقص حجم السوائل في الدم بسبب النزف أو الجفاف، والإنتان. كما أن التفاعلات التحسسية وتلف الجهاز العصبي وإصابة النخاع الشوكي أو العدوى (مثل متلازمة الصدمة السمية) من الحالات الأخرى التي قد تتطور فيها الصدمة.
ما هو موت الدماغ؟
هو فقدان وظائف الدماغ بالكامل بشكل لا رجعة فيه. وينتهي بالوفاة المؤكدة. ولا يمكن الحصول إلا على النبض وضربات القلب لدى مريض موت الدماغ. ويُوضع تشخيص موت الدماغ في إطار القواعد التي يحددها القانون على يد أخصائيين مدربين من فروع علمية مختلفة (الأعصاب وجراحة الأعصاب وأمراض القلب والتخدير والإنعاش). ويوضع تشخيص موت الدماغ بعد موافقة جميع الأطباء. ويُفحص المرضى مرارًا وتكرارًا للتأكد من فقدان جميع وظائف الدماغ. وتُجرى حتمًا الاختبارات المؤكِّدة مع «اختبار انعدام التنفس (الأبنيا)» الذي يثبت انعدام التنفس الذاتي للمريض تمامًا.
ما هو الدماغ نقص الأكسجة؟
يحتاج الدماغ إلى الأكسجين باستمرار كي يؤدي وظائفه الطبيعية. ونقص الأكسجة يعني الحرمان الجزئي من الأكسجين. ويؤدي الحرمان من الأكسجين إلى اضطرابات في القدرة المعرفية والوظائف الجسدية. ويضطر المرضى الذين شُخِّص لديهم الدماغ نقص الأكسجة إلى تلقي الرعاية الطبية والمساعدة في إعادة التأهيل لفترة طويلة. وأكثر أسبابه شيوعًا توقف القلب. وإلى جانب ذلك قد يتطور بعد أسباب كثيرة أخرى تنقطع فيها إمدادات الأكسجين إلى الدماغ، مثل السكتة الدماغية، والاختناق أثناء محاولات الانتحار، والغرق الوشيك، والرضوح، ونوبات الربو القصبي الشديدة وداء الانسداد الرئوي المزمن، والتسمم بأول أكسيد الكربون، والنزوف الحادة. ويُشاهد في البداية فقدان تام للوعي. ولا يمكن إيقاظ المرضى. وبعد فقدان للوعي قد يطول أو يقصر قد تُلاحَظ حالة الحياة النباتية. وهي حالة يكون فيها المريض مستيقظًا لكنه لا يستجيب إطلاقًا للمنبهات الخارجية. ومع أنه قد يُلاحَظ لدى بعض المرضى مع الزمن تحسن في حالة الوعي، فقد تنشأ قائمة واسعة من المشكلات تشمل فقدان الذاكرة واضطراب الكلام واختلال التوازن وفقدان حركات الجسم والحواس جزئيًا أو شبه كليًا وفقدان الانتباه وبعض المشكلات النفسية.
هذه الإجابات لأغراض المعلومات العامة فقط؛ راجع طبيبك للتشخيص والعلاج.