المرضى الدوليونالأخباراتصل بنا
مستشفيات جامعةحاجت تبه
  1. الصفحة الرئيسية
  2. أطباؤنا يجيبون

أطباؤنا يجيبون

الباطنة العامة

ما هو فقدان الوزن؟ ومتى يكون مهمًا؟

يُعرَّف فقدان الوزن بأنه فقدان 5% أو أكثر من وزن الجسم خلال الأشهر الستة الأخيرة. وقد يكون إراديًا أو لاإراديًا. وقد تكمن وراء فقدان الوزن مشكلات صحية مهمة مثل السرطانات والعدوى المزمنة والأسباب الصماوية كداء السكري وأمراض الغدة الدرقية والأمراض النفسية. ويُجرى للمرضى الذين يأتون بشكوى فقدان الوزن مسح عام في ضوء شكاواهم وتاريخهم المرضي وموجودات الفحص السريري. وفي حين يمكن تشخيص بعض الأمراض بسرعة، قد يلزم لتشخيص بعض الأمراض فحوص متقدمة ووقت أطول. ويُبحث في قسمنا بدقة عن المرضى الذين لديهم فقدان في الوزن.

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟

ارتفاع ضغط الدم هو زيادة ضغط الدم، وهو شائع جدًا في مجتمعنا. وارتفاع ضغط الدم مرض مزمن. ويترك ارتفاع الضغط غير المنضبط ضررًا دائمًا في أعضاء كثيرة كالقلب والدماغ والكليتين والعين. فالوفاة المفاجئة والنوبة القلبية وقصور القلب والسكتة الدماغية وفقدان البصر والفشل الكلوي الذي قد يستدعي غسيل الكلى من المشكلات الصحية المهمة التي قد يواجهها مرضى ارتفاع ضغط الدم. ولذلك يلزم إبقاء ضغط الدم دون الحدود المستهدفة بتغيير نمط الحياة وبالأدوية عند الحاجة. وتُجرى في قسمنا فحوص مرضى ارتفاع ضغط الدم وعلاجهم، وتُجرى لهم مراجعات دورية.

ما هي السمنة؟

يمكن تعريف السمنة أو البدانة بأنها تراكم مفرط للدهون في الجسم. والسمنة حالة قد تؤدي إلى مشكلات صحية ونفسية واجتماعية كثيرة. وأكثر أداة استخدامًا لتعريف السمنة وتصنيفها هي «مؤشر كتلة الجسم». ويُعد مؤشر كتلة الجسم الأكبر من 30 كغ/م2 سمنة، والأكبر من 40 كغ/م2 سمنة مفرطة. وتُطبَّق في العلاج طرق مثل البحث عن السبب الكامن وراء السمنة، كالأمراض الهرمونية التي قد تسببها، وتدبير علاجه إن وُجد، وتقديم توصيات لتصحيح السمنة، وتصحيح المشكلات التي تسببها السمنة.

ماذا يعني مرض الغدة الدرقية؟

الغدة الدرقية غدة مفرزة تقع في مقدمة رقبتنا أمام القصبة الهوائية وعلى جانبيها، وتنتج هرمونات الغدة الدرقية التي تؤمّن استقلاب الجسم. ويسمى تضخم الغدة الدرقية الدراق. كما قد توجد في الغدة الدرقية عقيدة واحدة أو أكثر، وقد تكون هذه العقيدات حميدة أو خبيثة. وقد تسبب شكاوى مثل تورم الرقبة والألم وصعوبة البلع. كما تُشاهد أمراض ناجمة عن قلة نشاط الغدة الدرقية (قصور الدرقية) أو فرط نشاطها (فرط نشاط الدرقية). وقد يحدث في قصور الدرقية زيادة لاإرادية في الوزن وتساقط الشعر وجفاف الجلد ووهن ووذمة عامة في الجسم. وفي حالات فرط نشاط الدرقية قد توجد أعراض مثل فقدان الوزن رغم زيادة الشهية وخفقان القلب والتعرق ورعشة اليدين وأحيانًا الحمّى. وتُجرى في قسمنا عمليات التشخيص والعلاج والمتابعة للأمراض المتعلقة بالغدة الدرقية.

ما هو فقر الدم؟

فقر الدم، أي قلة الدم، هو انخفاض كريات الدم الحمراء، ويُشخَّص بكون مستوى الهيموغلوبين أقل من 12 غ/دل لدى المرأة وأقل من 13.5 غ/دل لدى الرجل. ولفقر الدم أنواع مختلفة وأسباب مختلفة. فقد يكون فقر الدم ناتجًا عن اضطرابات التغذية أو زيادة تحطم خلايا الدم أو الفقد من الجسم. وقد ينتج فقر الدم عن أسباب مثل نقص الحديد ونقص فيتامين ب12 ونقص حمض الفوليك، كما قد يتطور بسبب أمراض الدم المختلفة أو السرطانات. وعادةً تظهر لدى المصابين بفقر الدم أعراض مثل الوهن والشحوب وضيق النفس وسرعة التعب. وتُجرى في قسمنا عمليات الكشف عن فقر الدم وتحديد سببه وتدبير علاجه.

ما أهمية التطعيم لدى البالغين؟

تُعد الأمراض المعدية من الأسباب المهمة للمرض والوفاة في كل الأعمار. وتوجد في مرحلة الطفولة برامج تطعيم روتينية للأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. غير أنه، في ضوء المعلومات المكتسبة في السنوات الأخيرة، يُوصى بالتطعيم في مرحلة البلوغ أيضًا للوقاية من بعض الأمراض المعدية. وبخاصة لدى مرضى القلب ومرضى السكري ومرضى الرئة المزمنة ومرضى الكبد المزمنة ومرضى الروماتيزم ومرضى السرطان ومرضى فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، يُوصى بشكل واسع بلقاحات الإنفلونزا والالتهاب الرئوي والتهاب الكبد. كما يُوصى بلقاحات مثل الكزاز والخناق وسعال ديكي البالغين، لأن الحماية التي توفرها لقاحات الطفولة تتناقص مع التقدم في العمر. وتُقدَّم توصيات اللقاح اللازمة للمعرضين للخطر خاصةً، بغية اتخاذ تدابير وقائية لدى المرضى البالغين قبل حدوث المرض.

ما هي ممارسات الطب الوقائي؟

في وقتنا الحاضر يزداد تواتر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والسرطانات يومًا بعد يوم. وبعد حدوث الأمراض يكون تشخيصها وعلاجها ومتابعتها مرهقة وطويلة ومكلفة للمرضى، وتنتهي بالعجز أو الوفاة الذي تسببه الأمراض. وقد أصبح اتخاذ التدابير قبل تطور الأمراض اليوم سلوكًا مقبولًا. فمثلًا يمكن الوقاية من بعض الأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب شحوم الدم والسمنة ومرض القلب التصلبي العصيدي أو تأخيرها بتغييرات بسيطة في نمط الحياة. ومن الأنشطة التي تُجرى في مجال الطب الوقائي حمل المدخنين على الإقلاع عن التدخين، الذي يسبب مرض الرئة المزمن وسرطانات كثيرة، والتوصية بالتطعيم للوقاية من العدوى.

ما هي استشارة الإقلاع عن التدخين؟

السيجارة مادة تحتوي على آلاف المواد الضارة، وتسبب أمراضًا مهمة في الرئتين أولًا ثم في الجهاز التنفسي كله وفي الأعضاء الأخرى، وتسبب اعتمادًا جسديًا. وغالبًا ما يكون الإقلاع عن التدخين صعبًا بسبب هذا الإدمان، ويحتاج الأشخاص إلى الدعم. ومن الخدمات المقدمة في قسمنا: خلق الوعي بالآثار الضارة للتدخين، ودعم الإقلاع عنه، واستخدام الأدوية عند الحاجة، وتوفير الدافعية النفسية.

ماذا يعني المرض المزمن؟

المرض المزمن يعني «المرض طويل الأمد»، وكثيرًا ما يُشاهد في منتصف العمر وما بعده. وهو يسير عادةً ببطء وبشكل خفي، وليس له علاج قاطع، أي لا يزول تمامًا بعلاج واحد، بل يستمر مدى الحياة ويترك عجزًا دائمًا ما لم يُعالج. وأكثر الأمراض المزمنة التي نراها في مجتمعنا هي ارتفاع ضغط الدم ومرض القلب وداء السكري وأمراض الغدة الدرقية والسرطانات المختلفة. والتشخيص المبكر لهذه الأمراض مهم لمنع حدوث ضرر دائم في الجسم ولكي يستفيد المريض من العلاج. فمثلًا إذا اكتشفتم مريض ارتفاع ضغط الدم مبكرًا وبدأتم علاجه فإنكم تقللون خطر حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. وفي حالات سرطان كثيرة يتحقق بالتشخيص المبكر الشفاء التام أو تطول فترات الحياة الصحية. ولأن الأمراض المزمنة طويلة الأمد، يجب إجراء متابعات دورية وتغيير العلاج عند الحاجة. ويُولى في قسمنا اهتمام خاص بالتشخيص المبكر للأمراض المزمنة ومتابعتها الدورية، ويُزوَّد المرضى بالمعلومات في هذا الشأن.

ما هي مبادئ الحياة الصحية؟

هناك عوامل كثيرة نستطيع التحكم بها لنعيش حياة خالية من الأمراض. فلا نستطيع تغيير بنيتنا الجينية ولا استعداداتنا، لكن يمكننا أن نكون أكثر صحة بتجنب السلوكيات الخطرة التي تستدعي أمراضًا كثيرة. ولهذا ينبغي التغذي بشكل متوازن وطبيعي، وشرب الماء بوفرة، وممارسة التمارين بانتظام، والاستفادة من ضوء الشمس ما لم يكن فيه ضرر واضح، والابتعاد عن التدخين والكحول والمواد المنشطة، والحفاظ على الوزن الطبيعي، والنوم من 6 إلى 8 ساعات يوميًا. كما أن نظافة الأماكن التي نعيش ونعمل فيها وتهويتها تقي من الأمراض المهنية أو المرتبطة بالمهنة.

هذه الإجابات لأغراض المعلومات العامة فقط؛ راجع طبيبك للتشخيص والعلاج.