المرضى الدوليونالأخباراتصل بنا
مستشفيات جامعةحاجت تبه
  1. الصفحة الرئيسية
  2. نتائج البحث في الأسئلة والأجوبة

نتائج البحث في الأسئلة والأجوبة

الأذن والأنف والحنجرة

ما هو سرطان الحنجرة وما أسبابه؟

ينشأ سرطان الحنجرة (البلعوم الحنجري) من تكاثر غير منضبط لخلايا غير طبيعية في الحنجرة. ويمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية داخل الحنجرة، أو إلى الأنسجة المجاورة، أو إلى مناطق أبعد من الجسم. ويعود 80%-90% من حالات سرطان الحنجرة إلى التدخين. ويزداد احتمال الإصابة بالسرطان مع كمية السجائر المدخنة ومدة استمرار العادة. وبعد الإقلاع عن التدخين يتناقص احتمال الإصابة بالسرطان تدريجيًا، وبعد خمس سنوات ينخفض الخطر إلى نصف ما لدى المدخنين. وسرطان الحنجرة خطر أيضًا على غير المدخنين الذين تعرضوا للتدخين السلبي لفترة طويلة.

ما عوامل الخطر لسرطان الحنجرة؟

سرطان الحنجرة هو أكثر السرطانات شيوعًا في منطقة الرأس والعنق، وهو في الوقت نفسه أكثرها فتكًا. وأكبر عامل خطر للمرض هو استخدام السجائر ومنتجات التبغ الأخرى. والخطر أعلى أيضًا لدى من يضطرون إلى البقاء مدة طويلة في بيئات يتعرضون فيها للتدخين السلبي. ومن عوامل الخطر الأخرى الكحول والاستعداد الوراثي وتلوث الهواء.

كيف يُشخَّص سرطان الحنجرة؟

بعد أخذ التاريخ الطبي للمريض تُقيَّم أعراضه ويُجرى فحص سريري مفصل. وبحسب موجودات الفحص يمكن دعم هذا التقييم بالتصوير المقطعي المحوسب و/أو الرنين المغناطيسي. وللتشخيص القطعي يجب أخذ خزعة وفحص النسيج المأخوذ مرضيًا. وتُؤخذ الخزعة تحت التخدير العام بالرؤية المباشرة. وأثناء الخزعة يمكن تقييم الآفة بتحديد المناطق التي انتشر فيها الورم. وفي الأورام التي تظهر في الحبال الصوتية يمكن، بحسب حالة الآفة، استئصال الحبل الصوتي المعني؛ وبذلك تتم الخزعة والعلاج في وقت واحد.

ما أعراض سرطان الحنجرة؟

باستثناء الأورام التي تتطور في الحبال الصوتية، لا تظهر أعراض سرطان الحنجرة في المراحل المبكرة من المرض. ولذلك لا يلاحظ الغالبية العظمى من المرضى الأعراض حتى المراحل المتقدمة من المرض. غير أن الأورام التي تظهر في الحبال الصوتية يمكن اكتشافها مبكرًا حين يشكو المريض من بحة الصوت. وإلى جانب بحة الصوت قد تُشاهد أيضًا صعوبة في البلع وتورم في العنق. ومن الأعراض الشائعة الأخرى: نوبات السعال الطويلة التي لا تزول، وضيق النفس، والضعف العام، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن.

كيف يُعالَج سرطان الحنجرة؟

في الأورام المستقرة في الحبال الصوتية، يكفي عادةً استئصال الحبل الصوتي المصاب أثناء الخزعة بحيث يحيط بالورم هامش آمن، للتشخيص والعلاج معًا. وفي المراحل المتقدمة من المرض، بحسب موضع الورم والعوامل الأخرى الخاصة بالمريض، يمكن تطبيق علاج أشمل يتضمن العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي الإشعاعي أو استئصال الحنجرة جزئيًا أو كليًا (استئصال الحنجرة). وكذلك، بحسب مرحلة الورم وموضعه، يمكن إجراء «تشريح العنق» أحادي الجانب أو ثنائي الجانب، تُزال فيه العقد اللمفاوية في العنق، لدى هؤلاء المرضى.

قيل لي إن في أذن طفلي سائلًا. ماذا أفعل؟

تراكم السائل في أذن طفلك يعود إلى عدوى في الجهاز التنفسي العلوي أصيب بها. فإذا كان الجسم يستطيع التخلص من هذا السائل تلقائيًا بعد فترة معينة فلا حاجة إلى علاج إضافي. أما في الحالات التي يستمر فيها السائل فقد يسبب فقدان سمع لدى الطفل وقد يؤدي إلى مشكلات تتطلب جراحة الأذن. ولمنع ذلك يجب متابعة الطفل عن كثب. وإذا لم يزل السائل بعد ثلاثة أشهر فيلزم تدخل جراحي يتضمن وضع أنبوب في غشاء الطبلة لتهوية الأذن.

طفلي يتنفس بصعوبة شديدة أثناء النوم. ويشخر. ماذا أفعل؟

إذا كان طفلك ينام وفمه مفتوح، أو يشخر، أو يتنفس بصعوبة أثناء النوم، فهذا يدل على وجود لحمية متضخمة خلف التجويف الأنفي تسد المجرى الأنفي. وفي مثل هذه الحالات ينبغي مراجعة أخصائي أذن وأنف وحنجرة. وبحسب نتيجة الفحص قد يلزم استئصال اللحمية جراحيًا.

طفلي يصاب بالعدوى كثيرًا جدًا. بدأ الحضانة هذا العام. ولم تكن لديه هذه الشكوى من قبل. ماذا أفعل؟

عدوى الجهاز التنفسي العلوي تنجم عادةً عن عدوى فيروسية، ويمكن علاجها في الغالب دون الحاجة إلى مضاد حيوي. وإذا لزم دعم طبي أثناء نوبة حادة فقد يلزم مضاد حيوي. وإذا تكررت العدوى كثيرًا فقد يلزم فحص طبي للبحث عن مشكلات في الجهاز المناعي. وإذا لم يظهر تحسن في مرض طفلك، فقد يساعد أخذ استراحة من الحضانة لفترة في تحسن حالته.

هل ستنزل الأمراض التي سيصاب بها طفلي إلى رئتيه بعد استئصال لوزتيه؟

كلا. هذا اعتقاد خاطئ. اللوزتان آلية دفاعية في الجهاز التنفسي. لكن إذا كانتا تسببان أمراضًا مزمنة وانسدادات فقد يكون ضررهما أكبر من نفعهما. وفي مثل هذه الحالات لا يؤدي استئصال اللوزتين إلى زيادة العدوى أو إلى أن تكون الأعراض أشد من المعتاد. ففي أجسامنا آليات دفاعية كثيرة قادرة على مواجهة الأمراض دون اللوزتين.

قالوا لي إن في أذن طفلي سائلًا. هل هذا السائل ناتج عن الماء الذي يدخل أذنه أثناء الاستحمام؟

كلا. هذا السائل هو سائل يتراكم في أذن طفلك عندما يصاب بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي. وقد يجف تلقائيًا بعد زوال العدوى، لكنه قد يستمر لدى بعض الأطفال بعد ذلك. أما الماء الذي يدخل الأذن أثناء الاستحمام فيبقى في الأذن الخارجية؛ بينما السائل المذكور هنا يوجد خلف غشاء الطبلة.

طفلي لم يجتز فحص السمع، ماذا أفعل؟

في مثل هذه الحالات ينبغي إجراء فحص دقيق للأذن وأخذ التاريخ المرضي قبل إجراء سلسلة من اختبارات السمع. ولكي لا يفوتنا أي فقدان محتمل للسمع، يجب إجراء الاختبارات وتفسيرها في مركز سمعيات ذي خبرة. ويُوصى بجهاز سمعي للمرضى الذين شُخّص لديهم فقدان السمع، كما يجب متابعة المشكلة.

أسمع طنينًا في أذني، ماذا أفعل؟

السبب الأكثر شيوعًا للطنين هو فقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر، ويمكن الكشف عنه بسهولة باختبار السمع. أما دور العلاجات الدوائية بعد ذلك فمحدود. وفي وحدة السمعيات التابعة لقسم الأذن والأنف والحنجرة في مستشفيات حاجت تبه تُطبَّق بنجاح علاجات متنوعة جدًا لهذه المشكلة.

ما هي عملية الأذن الحيوية (البيونية)، وهل تُجرى في حاجت تبه؟

الإجراء المعروف بين الناس باسم عملية الأذن الحيوية يشمل عمليات زراعة القوقعة وزراعة جذع الدماغ السمعي. تُجرى هذه العمليات عندما يكون لدى المريض فقدان سمع شديد، أو عندما يكون العصب السمعي أو الأذن الداخلية غير مكتملة النمو. وتُجرى هذه العمليات في أغلب الأحيان في مركز جامعة حاجت تبه.

ما هو تكلّس الأذن؟

تكلّس الأذن، المعروف باسم تصلّب الركاب (الأوتوسكلروز)، هو مرض عظمي يصيب الأذن ولا يُشاهد إلا لدى البشر. في هذا المرض تضطرب حركة عظمة الركاب، وقد يؤدي ذلك إلى فقدان سمع من النوع التوصيلي. وهو أكثر شيوعًا لدى النساء، وقد يزداد فقدان السمع أثناء الحمل. يكون العلاج جراحيًا: يُرفع غشاء الطبلة ويُستأصل الجزء العلوي من عظمة الركاب، ثم يوضع طرف اصطناعي خاص في الفتحة المصنوعة في الصفيحة القاعدية.

أشعر بدوار مستمر، ماذا أفعل؟

السبب الأكثر شيوعًا للدوار هو الهبوط المفاجئ في ضغط الدم عند النهوض بسرعة من وضعية الاستلقاء أو الجلوس. يُسمى ذلك انخفاض ضغط الدم الانتصابي، ويمكن في الغالب تجنبه بالانتباه إلى أداء هذه الحركات ببطء أكبر. وثمة سبب شائع آخر هو الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، المعروف بين الناس بانزياح بلورات الأذن. في هذه الحالة تنفصل البلورات المجهرية الموجودة في مركز التوازن بالأذن الداخلية عن مكانها الطبيعي، فتسبب نوبات دوار شديدة. وهي مشكلة ميكانيكية بحتة، ويمكن تشخيصها وعلاجها بسهولة وسرعة بسلسلة من المناورات. أما الأسباب الأخرى للدوار فهي نادرة جدًا، ومع ذلك يمكن تشخيصها وعلاجها بسهولة في قسم الأذن والأنف والحنجرة لدينا.

هل تجرون عمليات الأنف تحت التخدير العام (بالتنويم) أم تحت التخدير الموضعي (دون تنويم)؟

نفضّل التخدير العام في عمليات الأنف ما لم تكن هناك حالة مهمة جدًا تمنع استخدامه لدى المريض، أو ما لم يرغب المريض في خيار آخر. ويُفضَّل التخدير العام لراحة المريض والجراح معًا.

هل أحتاج إلى عملية جراحية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية؟

يتطور التهاب الجيوب الأنفية عادةً بعد عدوى في الجهاز التنفسي العلوي تُعرف بالإنفلونزا. ويحدث نتيجة عدوى جرثومية في الجيوب الأنفية، ويعود إلى انسداد القنوات التي تفرغ منها إفرازات الأنف. كما قد ينشأ التهاب الجيوب الأنفية بسبب انحرافات العظام، والتهاب الأنف التحسسي، والسلائل الناشئة من مخاطية الأنف، واللحمية (الزوائد الأنفية البلعومية)، وتضخم القرينات الأنفية. والعلاج الأساسي لالتهاب الجيوب الأنفية هو علاج المرض المسبب للحالة. وإذا لم يعطِ هذا العلاج النتيجة المرجوة، أو أصبحت مشكلة الجيوب الأنفية مزمنة، فقد تلزم الجراحة.

ما أسباب انسداد الأنف وكيف يجب علاجها؟

قد يحدث انسداد الأنف لدى البالغين بسبب انحراف الحاجز الأنفي (انحراف الوتيرة)، وتضخم القرينات الأنفية (فرط تنسج القرينات)، والحالات التي تسبب تورم مخاطية الأنف (الإنفلونزا، الحساسية)، والسلائل الأنفية الشائعة في حالات الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. وبينما يمكن علاج تورم مخاطية الأنف بالأدوية، قد تلزم الجراحة إذا كانت الحالات الأخرى المسببة لانسداد الأنف شديدة إلى درجة تؤثر في جودة الحياة وتجعل المريض يتنفس من فمه ليلًا ونهارًا في معظم الوقت.

هل تلزم الجراحة في التهاب الأنف التحسسي والسلائل الأنفية؟

العلاج الأساسي لالتهاب الأنف التحسسي والسلائل الأنفية هو العلاج الدوائي. وقد تلزم الجراحة لعلاج انسداد الأنف الذي يتطور أثناء سير هذه الأمراض. تُعالَج الحساسية حاليًا بالأدوية، ولكن قد تلزم الجراحة في مراحل معينة من المرض. ومع ذلك، ينبغي مواصلة العلاج الدوائي بعد الجراحة أيضًا لمنع عودة المرض.

هل يعاني كل من يشخر من انقطاع النفس أثناء النوم؟

ليس كل من يشخر مصابًا بانقطاع النفس أثناء النوم. لكن لأن معظم المصابين بانقطاع النفس أثناء النوم يشخرون، يمكن اعتبار الشخير علامة على انقطاع النفس أثناء النوم. وعلى من يشخر أن يكون حذرًا، لأنه حتى لو لم يُشخَّص لديه انقطاع النفس أثناء النوم، فقد يكون معرضًا لخطر الإصابة به لاحقًا.

هذه الإجابات لأغراض المعلومات العامة فقط؛ راجع طبيبك للتشخيص والعلاج.