الإسعافات الأولية في النزيف
يسمى تدفق الدم خارج الأوعية (داخل الجسم أو خارجه) نتيجة اختلال سلامة الوعاء نزيفًا.
الإسعافات الأولية في النزيف الخارجي
الهدف: السيطرة على النزيف في وقت قصير وإبقاء الجرح نظيفًا!
- يُطبَّق ضغط مباشر على الجرح بقطعة قماش نظيفة أو شاش،
- إذا لم يتوقف النزيف، توضع قطعة قماش ثانية دون رفع الأولى لزيادة الضغط،
- وعند الحاجة يُلَفّ بضمادة ويُستمر بزيادة الضغط دون رفع القطع الملطخة بالدم،
- يُطبَّق ضغط على نقطة الضغط الأقرب إلى منطقة النزيف،
- إذا كان النزيف في الذراعين أو الساقين ولا يُشتبه بكسر، تُبقى منطقة النزيف أعلى من مستوى القلب،
- يُوضع المصاب في وضعية الصدمة،
- تُفحص العلامات الحيوية بشكل متكرر (كل 2-3 دقائق).
الإسعافات الأولية في النزيف الداخلي
- يُقيَّم وعي المريض أو المصاب وتنفسه.
- يُستلقى المريض أو المصاب على ظهره ويُغطى ويُرفع قدماه 30 سم (وضعية الصدمة).
- لا يُعطى عن طريق الفم أي طعام أو شراب أبدًا.
- إذا وُجد كسر مغلق، يُبقى المريض أو المصاب دون حركة لمنع إصابة الأوعية الدموية وعدم التسبب في نزيف داخلي.
- تُراقب التغيرات الحيوية للمريض أو المصاب.
- يُطلب المساعدة الطبية (112)
الإسعافات الأولية في نزيف الأنف
- يجب أولًا التزام الهدوء.
- يُمال رأس المريض أو المصاب فورًا إلى الأمام.
- يُجلس المريض أو المصاب إن أمكن.
- تُضغط جناحا أنف المريض أو المصاب بإصبعين.
- يُستمر في هذا الإجراء نحو 5 دقائق.
- إذا لم يتوقف النزيف يُنقل المريض أو المصاب إلى أقرب مؤسسة صحية.
الإسعافات الأولية في نزيف الأذن
إذا كان النزيف خفيفًا: يُنظَّف بقطعة قماش نظيفة.
إذا كان النزيف خطيرًا: تُغطى الأذن بالشاش دون سدّها. ويُجعل المريض أو المصاب يستلقي دون حركة على جانبه على الأذن النازفة. ويُطلب المساعدة الطبية (112)
يجب ألا يُنسى أن نزيف الأذن قد يكون نذيرًا لنزيف دماغي محتمل.